الشيخ علي الكوراني العاملي

31

جواهر التاريخ ( سيرة الإمامين محمد الباقر وجعفر الصادق ع )

بلفظ آخر وفيه : ( فأتى جابر بن عبد الله باب علي بن الحسين « عليهما السلام » وبالباب أبو جعفر محمد بن علي ، في أغيلمة من بني هاشم قد اجتمعوا هناك ، فنظر جابر إليه مقبلاً فقال : هذه مشية رسول الله وسجيته ، فمن أنت يا غلام ؟ قال : فقال : أنا محمد بن علي بن الحسين ، فبكى جابر بن عبد الله ثم قال : أنت والله الباقر عن العلم حقاً ، أدن مني بأبي أنت وأمي ، فدنا منه فحل جابر إزاره ووضع يده على صدره فقبله وجعل عليه خده ووجهه وقال له : أقرؤك عن جدك رسول الله السلام . . . وفي آخره : فأقبل جابر على من حضر وقال : والله ما رؤي في أولاد الأنبياء مثل علي بن الحسين إلا يوسف بن يعقوب « صلى الله عليه وآله » ، والله لذرية علي بن الحسين أفضل من ذرية يوسف بن يعقوب ، إن منهم لمن يملأ الأرض عدلا كما ملئت جوراً ) . أيضاً : أمالي الصدوق / 434 والعلل : 1 / 233 ، وإعلام الورى : 1 / 505 والثاقب / 104 ، والخرائج : 2 / 892 ، وعمدة الطالب / 194 ، وروضة الواعظين / 202 ، والهداية الكبرى / 241 ، بسند صحيح في عدد منها . وروت مصادرنا أحاديث تسمية النبي « صلى الله عليه وآله » له بالباقر « عليه السلام » ، منها في معجم أحاديث الإمام المهدي « عليه السلام » : 3 / 194 ، عن الإمام زين العابدين « عليه السلام » ، وفيه : ( واسمه في صحف الأولين باقر ، يبقر العلم بقراً ) . ومنها في كفاية الأثر / 81 ، عن أبي هريرة قال : ( كنت عند النبي وأبو بكر وعمر والفضل بن العباس وزيد بن حارثة وعبد الله بن مسعود ، إذ دخل الحسين بن علي . . . . وفيه : يخرج من صلبه ولد مبارك سميُّ جده علي يسمى العابد ونور الزهاد ، ويخرج من صلب علي ولد اسمه اسمي وأشبه الناس بي ، يبقر العلم بقراً ، وينطق بالحق ويأمر بالصواب ، ويخرج الله من صلبه كلمة الحق ولسان الصدق . فقال له ابن مسعود : فما اسمه يا نبي الله ؟ قال : فقال له : جعفر ، صادق في قوله وفعاله ) .